شيخ محمد قوام الوشنوي
241
حياة النبي ( ص ) وسيرته
ريحانة سنة عشرة وصلّى عليها عمر بن الخطاب ودفنها بالبقيع . أولاد رسول اللّه ( ص ) قال ابن كثير : فصل في أولاده . ثم قال : لا خلاف انّ جميع أولاده من خديجة بنت خويلد سوى إبراهيم . ثم روى عن محمد بن سعد بإسناده عن ابن عباس قال : كان أكبر أولاد رسول اللّه ( ص ) القاسم ، ثم زينب ، ثمّ عبد اللّه ، ثم امّ كلثوم ، ثم فاطمة ، ثم رقية ، فمات القاسم وهو أوّل ميّت من ولده بمكة ، ثم مات عبد اللّه . فقال العاص بن وائل السّهمي قد انقطع نسله فهو أبتر ، فأنزل اللّه عزّ وجلّ إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ السورة . قال : ثم ولدت له مارية بالمدينة إبراهيم في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة فمات ابن ثمانية عشر شهرا . ثم قال : وقال أبو الفرج المعافي بن زكريّا الجريري ، ثم روى عنه بإسناده ، عن ميمون بن مهران ، عن ابن عباس قال : ولدت خديجة من النبي ( ص ) عبد اللّه ثم أبطأ عليه الولد من بعده ، فبينا رسول اللّه يكلّم رجلا والعاص بن وائل ينظر إليه ، إذ قال له رجل من هذا ؟ قال له : هذا أبتر ، وكانت قريش إذا ولد للرجل ثم أبطاء عليه الولد من بعده قالوا هذا أبتر ، فأنزل اللّه إِنَّ شانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ أي مبغضك هو الأبتر من كل خير . قال - يعني ابن عباس - : ثم ولدت له زينب ، ثم ولدت له رقيّة ، ثم ولدت له القاسم ، ثم ولدت له الطّاهر ، ثم ولدت المطهّر ، ثم ولدت الطّيب ، ثم ولدت المطّيب ، ثم ولدت امّ كلثوم ، ثم ولدت فاطمة ، وكانت أصغرهم وكانت خديجة إذا ولدت ولدا دفعته إلى من يرضعه فلمّا ولدت فاطمة لم يرضعها غيرها . ثم قال : وقال محمد بن عائذ ، ثم روى عنه بإسناده عن سعيد بن عبد العزيز : انّ خديجة ولدت القاسم ، والطّيب ، والطّاهر ومطهّر ، وزينب ، ورقية ، وفاطمة ، وامّ كلثوم . ثم قال وحدّثني محمد بن فضالة عن بعض من أدرك من المشيخة قال : ولدت خديجة القاسم وعبد اللّه ، فأمّا القاسم فعاش حتّى مشى ، وأمّا عبد اللّه فمات وهو صغير . ثم قال : وقال الزّبير بن بكار : كانت خديجة تذكر في الجاهلية ، الطّاهرة بنت خويلد وقد ولدت لرسول اللّه ( ص ) القاسم وهو أكبر ولده وبه يكنّى ، ثم زينب ، ثم عبد اللّه وكان يقال له